السيد مهدي الرجائي الموسوي

62

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وما زال لي طرف طموحٍ بلحظه * إلى العزّ مذ نيطت عليّ تمائمي ولولا ملمّات الخطوب يعقنني * لأوطأت هام النيرات مناسمي ولكنّها الأيّام بثّ صروفها * على خلطاء الفضل ضربة لازم وإنّي إذا رمت العلاء فإنّما * أمتّ بنجبٍ من رجالٍ أكارم بآبائي الغرّ الذين سما بهم * إلى المجد فرعٌ من ذوابة هاشم هم أسّسوا للعزّ أيّ قواعد * وشادوا من العلياء أيّ دعائم وحسبي أنّي من سلالة ماجد * كريم نجار للنبوّة خاتم نبيٌّ أبان اللَّه أحكام فضله * بمحكم آياتٍ ونصّ عزائم سما في الورى كعباً فحيث التوى سمت * به قدماه حيث لي العمائم وطار إلى علياء دون بلوغها * سقوط الخوافي جثماً والقوادم له العزّة القعساء والشرف الذي * أناخ على الجوزاء كلكل جاثم له الهمّة العلياء دون محلّها * تبيت الدراري موبقات العزائم له القدرة الغلباء ذلّت لعزّها * رقاب الأسود الغلب طوع المسالم له السنة الشهباء أسفر صبحها * فجلّى ظلام البغي عن كلّ ظالم هدانا طريق الرشد من بعدما سرت * بنا في طريق الغيّ أحلام نائم وأصدرنا عن مورد السوء بعدما * أطفنا به شوق الظماء الحوائم له معجزاتٌ أوضحت طرق الهدى * وقد غمّ منها كلّ أبلج قائم تجلّت بأفق الكون شهباً ثواقباً * لرجم شياطين الظنون الرواجم وناهيك بالفرقان أكبر معجزٍ * وأوضح برهانٍ إلى الحشر قائم صواعق من آي لمؤلم قرعها * يلذّ لسمع الخصم قرع البراجم أقيمت له للحقّ أعظم حجّةٍ * أتيح لها للخصم أعظم خاصم لئن عظمت للشرك في الناس شوكة * لقد منيت منه بأعظم قاصم نبي هدى في كفّه سبّح الحصا * وحنّ إليه الجذع حنّة رائم سما ليلة الميلاد ساطع نوره * فأخمد نور العرب نار الأعاجم وزلزل من أرجائه عرش فارس * وقد سيم رعباً باضطراب القوائم